الله لا يبين غلاك


مقتطفات من دفتري القديم

كتبتها بتاريخ
29 Jan 2008

———————————

سؤال كئيب خطر لي في هذه الليلة الباردة؟
ماذا لو كانت هذه اخر ليلة لي في حياتي ؟
مالذي اود ان افعله؟
ومن الشخص الذي اود ان اودعه

فكرت للحظات… ومرت في رأسي العديد من الأفكار.. ولكن المرعب

بالأمر انني لم افتأ افكر في مقولة واحدة

ياللأسف بدلا من أن اتذكر الاشخاص والأمور المفرحة تذكرت مقولة

قديمة

“الله لا يبين غلاتك”

جلست بكل هدوء افكر بها.. ولما يجب ان يفقدوني ليتضح مدى حبهم

لي.. ولما رغم هدوئي أردت حبا أعنف.. أردت مشاعر اقوى.. أردت

مشاعر أكثر وضوحا…
أليس الهدوء من سماتي؟ الم يتيح لي ذكائي أن استشف مشاعرهم

من خلال عبارتهم؟ من خلال حروفهم؟ من خلال أنفاسهم؟؟

آآه
كم أكره ذكائي
كم وددت أن اكون اقل ذكاءاً
حينها سأجبرك على تكرار كل تصرفاتك… حينها ستظل دوما تتساءل

إن كنت اشعر بمدى حبك… ستتساءل إن كنت اصدق إن كنت تحبني

آآآه كم احب هذا الشعور
حين تشعر انك محيط وعالم شخص ما… ولكن ذكائي حرمني من هذه

المتعه

ولانك تعلم أني اشعر بحبك وأعلم بمدى حبك فضلت عدم توديعك
فأنت تشعر بمدى حبي ولا تريد أي تأكيد عليه

لا تهلع ولا تصدم

ولكن لو كان هذه اخر ليلة لي في هذه الحياة فإن كل مااسقوم به هو

الاستلقاء في سريري مستسلمة لقدري

وحين تشرق شمس هذا اليوم لن اتغير

سأكون هادئة كعادتي
بل ربما اكثر هدوءا
كجثة هامدة غادرتها روحها

سيجدوني غدا
وسيبكون
ولن اسمعهم

سيجدوني غدا
ويتساؤلون
ولن يجدوا اجابة

ستعلم انت غدا
وستكره ذكائي

كما اكرهه انا الان

قد تغدو اسطري حزينة… كئيبة… جريئة…
ولكنها مشاعري الجامحة التي لا استطيع كبحها

انها تحتضر

مشاعري من تحتضر

Advertisements

3 thoughts on “الله لا يبين غلاك

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s