وابتدأ الاسبوع بوفاته


عذرا قد اكون اتخمتكم بالتنبيهات التي تذكر ان هنالك العديد من التعديلات في المساحة الخاصة بي
ولكن .. دوما كأن الموت له هذا التأثير عليّ
يأتي فجأة فيخطف بعضا من الاشخاص من حولي
المزعج بالأمر أنني اعددت نفسي لهذه اللحظة منذ الشهر الماضي
ولكن لم يكن الاستعداد له فائدة … لانني بكل غباء تركت شعله للأمل بداخلي
آملت ان يستيقظ من جديد
أن يعود صوته مجلجلا غاضبا ساخطا.. متسائلا عن بقرته التي عشقها
مرددا اشعار غزلية نظمها في شبابه
محتجا على تربية والدي لي وأخواتي التي جعلتنا مدللات
مطالبا أن نكتسب شيئا من صفات البداوة
مازلت اتذكر ذالك الموقف.. وشعوري لحظتها
وقتها تمنيت بكل طفولة ان استبدله بوالدي
في صباح زواج احدى بنات عمي (اليتيمة) امسكها هي وزوجها
وقال لها بكل بداوة: ((شوفي هذا زوجك مو ولد بنتي.. لا اعرفه ولا يعرفني… انتي بنتي وانا مثل ابوك الله يرحمه
لو رفع صوته عليك تعالي لي والاغيه… بناتنا شيوخنا.. اذا ماحطك على راسه احطه تحت رجولي))
قد يكون مجرد كلام من رجل… لكنه وعد يضمن لتلك الفتاة اليتيمة أن تجد من
تعود إليه حين تصبح الحياة صعبة وقاسية
لكنه رحل الآن… في إحدى ساعات هذااليوم…
لا أحد يعلم متى رحل…
لمن المؤسف أن يرحل شخص عزيز عليك وأنت لم تراه
للمرة الاخيرة
بالاصح لم تجرؤ على رؤيته يرحل
ورضيت بأن تخبئ رأسك بين الرمل وضأت شعله تافهه للأمل بداخلك
شعلة أتخذتها عذرا للهرب
لكن مع بداية هذا اليوم رحل
ليكن هذا درسا لي لكي أكون أقرب ممن أحبهم
ممن لهم أهمية بحياتي
ممن يربطني بهم اي رابط
Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s