1000 مبروك


لاول مرة تحاملت على نفسي وشفت فيلم مصري

اللي حمسني اشوف الفيلم هو توقيع لاحد الاعضاء بالاقلاع .. وكان فيه مشهد حلو وتحته مكتوب (ان تكون غائبا حاضرا خير من أن تكون حاضرا غائبا)..

صراحه شدتني العبارة وتوقعت من هالفيلم الكثير عشان كذا حملته ..

صدق انو جلس عندي حول اسبوع احاول اقنع نفسي اشوفه .. بس لما شفته امس تحمست معاه لدرجة ماانتبه لين يخلص البارت اللي اشوفه .. وكذا لين خلص الفيلم

https://i1.wp.com/b7r-g.com/vb/imgcache/4247.imgcache.jpg

معلومات عن الفيلم

ابطال الفيلم : احمد حلمي – رحمه – محمد فراج

مؤلف الفيلم : محمد دياب – خالد دياب (الفيلم مقتبس من الفن الاغريقي)

إخراج : أحمد نادر جلال

مدة الفيلم : تقريبا ساعة ونص

قصة الفيلم:

يتكلم الفيلم عن شخص يتكرر يومه اكثر من مرة وينتهي اليوم بشي مو كويس..

هذي القصة باختصار شديد

تعليقي على الفيلم :

اول مابدى الفيلم صراحه بغيت اقفله .. بس قلت مو معقولة (صبا) عاجبها الا فيه شي حلو .. خصوصا انو احس ذوقها حلو .. فحاولت اكمل…

القصة كانت عن شخص مايفكر ولا يهتم الا بنفسه .. فجأة يلقى نفسه علق بدائرة هاليوم .. وكل يوم يتكرر ويكتشف اشياء غريبة عن اهله .. ويحاول بكل مايقدر انه يغير هاليوم بس اليوم مستمر يتكرر

انا بلحظة ارتفع ضغطي وبغيت امشي شوي.. بس اشوا انهم بدوا مايجيبون كل تفاصيل اليوم ويكتفون بالاشياء المهمة ..

لما بدا يتغير اليوم مرة انبسطت .. واستغربت .. وانصدمت .. من الاحداث اللي تصير..

النهاية كانت غير متوقعه .. وبصراحه دمعت عيني شوي

نجي لمفهوم الفيلم .. احس الفيلم يتكلم بكله عن العائلة .. وكيف الواحد يكون عايش معاهم ويعرف تفاصيل كل شي لدرجة انو عارف وحافظ ايش راح يقولون وايش اللحظة اللي بيقولونها فيها .. ومع كذا هو مايعرف عن اي شي عنهم… نفس الشي بالنسبة للشغل .. هو يتوقع انو يشتغل بافضل ماعنده ويقدم الافضل دائما .. بس يكتشف انو الاشخاص اللي يمدحونه بوجهه واللي يعتبرهم اصحابه يطعنونه من واره.

يمكن الفيلم بيكون حلو للي مهتمين بالعائلة والعلاقات .. بس انا بصراحه حسيتوا مثالي اكثر من اللازم .. صدق استمتعت فيه بس ما اهتميت بالمفهوم العام

تقييمي للفيلم : 7/10

تحميل الفيلم :

حملته من موقع MyEgy

Advertisements

9 thoughts on “1000 مبروك

  1. اخر فيلم شفته له آسف على الازعاج كان نفس الاسلوب هذا..
    زي كذا ممتع يخليك تضحكين وماتحسين بالوقت
    وفي النهاية يوصل لك مضمون هادف
    طبعا مع بعض الاحداث المفاجئة في النص

    مع انك ماتحمستي له مرة بس بوصفك حمستيني اشوفه :d

    إعجاب

    1. والله شوفي.. الفيلم صراحه حلو وممتع
      استمتعت فيه ولا تحسفت انو شفته
      بس تعرفيني اكره سوالف المثالية الزائدة .. والمناداة بالعائلة المثالية والحب المطلق والغير مشروط بين افراد العائلة ..
      خصوصا بالاخير يوم بدا يفهم الاشياء اللي صايرة معاه

      امممم
      مااكره الاشياء اللي عن العوائل بس هذا الفيلم مبالغ بالمثالية .. عندك مثلا مسلسل برارز اند سيسترز ميزة تشوفين كل العواطف المختلفة بين الام وعيالها .. يوم يحبون بعض ويوم يكرهون بعض.. تحسينه شي طبيعي وتلقائي وواقعي:D

      إعجاب

  2. ما ادري بس حسيتك فهمتي الفلم غلط هو يتكلم عن امكانية تغير الواقع وان القدر لايمكن تغيره وفي ايامه المتكرره كان يفعل الاشياء الخاطئه ويسيئ الظن ب الاخرين كان يظن بان امه مدمدمنه اتضح بانها مصابه ب السرطان كان يظن بان ابوه نصاب طلع شريف اعترف بان المخاطره مطلوبه في الحياه كما فعل مع زميله في العمل الخلاصه ان بامكاننا تغير الواقع المتكرر وهذا الفلم ايضا دعو لكسر الروتين ولفتت اتباهي جمله حلوه قراتها هل من المفترض

    علينا ان عيش الحياه لاكثر من مره عشان نعرف قيمتها في الاخير ونعيشها صح وشكرا لكي توي مخلص الفلم قلت اكتب رد قبل ما انساه

    إعجاب

    1. اها… اجل الفكرة كذا:D
      انا فكرت انو عن العلاقات بين الاهل.. وكيف انه لما يكون منصرف لنفسه وحياته مايعرف الحقائق عن افراد اهله، وعشان كذا فسر كل شي غلط.. بس اول ماصار يهتم فيهم تغير كل شي:D

      الله يعطيك العافية .. خليت الفيلم يصير له معنى عندي:D

      إعجاب

  3. هو نفسه كان فاهم كل شئ غلط و يحسب نفسة صح لكن مع مرور الأحداث يكتشف إنو مو عارف أي شئ و أنو أناني جداً .

    أختة قالت جملة أن أحنا ما نقدر نغير القدر لأنة بيحصل غصبا عننا لكن نقدر نغير الواقع لأنة يحصل بسببنا و بسبب تصرفاتنا و فعلاً الجملة صحيحة ,
    . ما أعتبر تصرفة بـ الأخير مثالية لأن خلاص موته شئ حتمي .. لكنه إختار كيف يموت .. يموت و أهله زعلانين منه و يبكون علية يوم و ينسونة و لا يموت و هو عايش بذكراهم و ساعدهم : ) ؟

    سعيدة جداً إن ذوقي يعجبك 🙂

    إعجاب

    1. مثل ماقلت قبل الفكرة حلوة
      بس حطيت نفسي مكانه .. ممكن احبهم اكثر
      اهتم فيهم اكثر… بس النقلة بين الصورة الاولى والصورة اللي يقدمهم
      على نفسه شوي مبهمه..
      عطتني فجوة بالنص

      لما افكر فيها بيني وبين نفسي احس انو ممكن اوصل لذات النتيجه
      لما امر بموت متكرر وشنيع اكثر من مرة .. واصير افضل اني انا امر
      بذات الموقف لاخر مرة من اني اعيشهم الدوامه اللي عشتها

      بس بالفيلم ماحسيت بهالشي اول ماشفته .. حسيته بعد ماجلست
      مع نفسي وفككت المشاهد:(

      عشان كذا ماعجبني

      <== وحدة ماتحب تتعب نفسها

      وانتي من الاشخاص اللي اثق بذوقهم(قلب)

      إعجاب

  4. انا لما شفت كان شعوري زيك … و في ناس كثير ماعجبتهم الفكره …

    بس بعد ما قرأت نقد هذا الاخ … حسيت أنه لازم أشوفه ثاني عشان أستمتع فيه .. القصه مو جديده مقتبسه … و هذا كلام الأخ بس طويا ان شاء الله المساحه تكفي …. و معلومة ترا فيها حرق لكل الأحداث … عشان كذا اللي ما ماشافه لا يقرأ…

    الفلم الان شاهدنه على ديفيدي والفلم اكثر من رائع وافضل من اسف على الازعاج-لان الفلم يمرر فكره عملاقه ولن بفهمها الصغار او من غير هاوي الافلام!!الفكره هي : يناقش الفيلم المشكلة الأكبر في تاريخ البشرية جمعاء ألا وهي الأنانية , أو كما يطلق عليها الفلاسفة ” حب الذات ” .

    المشكلة التي تؤدي إلى الحروب , الخراب , المجازر , الأزمات السياسية , الأزمات الإجتماعية … الخ .

    اولا تلخيص الفلم لمن نسي :
    في الجزء الأول من الفيلم , يظهر أحمد جلال المحاسب في شركة البورصة .. الذي يحل مشاكله بطرق

    بسيطة سلسلة مفكرا ً بنفسه لا غيره , حيث يريد أن يصرف 5 عمال من العمل . ووالدته المريضة تتصل

    به على الهاتف لتعطيه إسم الدواء ولكنه ينشغل ولا يكمل المكالمة معها .

    في المنزل , أحمد جلال يهتم يمظهره , تتصل به خطيبته في آخر يوم له في دنيا ” العزوبية ” لكي تقول

    له أن يتمنى أمنية قبل وصول الساعة إلى 12:00 , فيتمنى أن يعيش لغاية أن يصبح عمره 100 عام .

    أو جملة تركز على أنانية الشخصية الذي لو أعطيت له الفرصة في التمني , تمنى لنفسه فقط !

    ينام ويصحى , لكي نرى كيف يبدأ النهار عنده .

    فإذا دَعَـت أمه عليه وعلى أخته ” ربنا يخدكم ” , قال لها ” هي الغلطانة يبقى يخدها هي أنا مالي ؟ ”

    في الحمام , يبقى أحمد وقت طويل جدا ً غير مكترث بوجود أشخاص غيره في المنزل , وذلك لكي

    يصفف شعره ويهتم بمظهره بكل الأساليب والطرق .

    وما زال يعتمد على أبيه في الأموال لأنه سوف يتزوج وهو يعمل في المحاسبة فراتبه ليس بكبير .

    يستمر اليوم فنرى كيف الشخصية الأنانية تتجلى من البيت ثم إلى الشارع . حيث لا يساعد إمرأة

    عجوز تم سرقة محفظتها منها . وعندما يحصل حادث سير يرفض مساعدة المصاب إلا بعد ضغط

    شديد وعندما يذهب للمستشفى لا يمضي عن المصاب ويقول ” أنا مالي ما يموت ” ..

    مع سائق التاكس , يطلب منه أن يطفىء السجارة ” لو إنت مستغنى عن عمرك فأنا مش مستغني “.

    وعندما يتحدث سائق التاكسي عن مشاكله , يقول أحمد في نفسه بأنه يكذب عليه لكي يعطيه أجرة كاملة .

    وفي النهاية أبوه يصاب بوعكة صحية في المساء ً , فيقول له ” ملقتش تتعب إلا دلوقتي ! ” بما أن

    الليلة سيكون فرحه .. وعندما يذهب حلمي متأخرا ً للفرح يقطع الشارع دون النظر يمينا ً او شمالا ً

    فتصطدم به حافلة شحن قادمة ..

    فيصحى بعدها وتعاد الأحداث

    ” أينما تكونوا يدركم الموت ولو كنتم في بروج مشيدة ” ║

    المعنى الذي كان له جزء كبير في هذا الفيلم والكثير من التفاصيل ركزت عليه . حلمي الذين أيقن بأنه سوف

    يموت الساعة 12 ليلا ً .. أصبح لا يفكر إلا في نفسه أكثر وأكثر , أصبح لا يريد أن يتزوج و لا يريد أن يذهب

    للزفاف .. ذهب إلى شقة صاحبه الوحيد ” كريم ” .. ولكن عندما تصبح الساعة 12 , يموت حلمي أيضا ً.

    حاول أحمد بكل الطرق أن يهرب من أي حادث وأن يبقى بعيد عن أي شيء يجعل أي مكروه يصبيه ولكن بلا

    فائدة . تثبيتا ً للآية الكريمة ” أينما تكونوا يدركم الموت ولو كنتم في بروج مشيدة ” صدق الله العظيم .

    عندما قال أحمد لصديقة بانه تكرر معه الأشياء يوميا ً .. إقترح عليه صديقه أن يحاول أن يغيير كل ما يفعله

    وأن يجعل الأشياء لا تتكرر بأي طريقة , مثبتا ً ذلك بأن الواقع يتغيير لأنه يحصل بسببنا أما القدر فلا يتغير

    لأن يحصل لنا . ومن هنا , قرر أحمد أن يغير الواقع في النهار التالي بعد أن مات طبعا ً الساعة 12 .

    تغيير الواقع في البداية كان عشوائيا ً وأنانيا ً , شبابي طائش . حيث يصرخ أحمد ويضرب بعصاية

    البيسبول ويحطم سيارات , ولكن في النهاية لم يقدر أن يغيير أي شيء وكل شيء حصل مرة ثانية .

    بقي مغزى أحمد أناني , حيثما عندما التقى بمصاب الحادث من جديد , قيل له ” الراجل حيموت ”

    فقال له ” ما يموت , المهم أنا مموتش ” ..

    ║ الإكــتــشــافـــات ║

    بما أن أحمد أصبح يعرف تفاصيل ما سيحدث , أصبحت تحركاته سريعة .. ولهذا أصبح يرى

    أشياء لم يراها من قبل لأنه أصبح يستغرق وقت أقل في الحمام مثلا ً.. فعندها رأى أخته تتحدث

    على النت مع صديقه الوحيد ” كريم ” .. وهي تقول له بانه عليه أن يخبر أحمد عن علاقتهم لأنها

    تشعر بالذنب . أحمد يأخذ الأمور يطريقة هيستيرية ويضرب أخته .

    كما يكتشف أحمد بالخطأ بأنه أمه مدمنة مخدرات , بعد أن أخذ زجاجة ” تريمادول ” كانت تستملها

    أمه عن طريق الحق بالخطأ ورآها صديقه كريم معه فنبهه . وكان قد إكتشف أن والده قد أخذ أموال من خزينة الشركة

    التي يعمل فيها أيضا ً . فبعد ضرب إخته صارح العائلة بكل شيء.

    ” أنا أحسن واحد في البيت دة , لا أنا حرامي ولا أنا مختلس , ولا بضرب حقن تريمادول , ولا أنا فاجر زي

    الست هانم ” كل واحد من الثلاثة ” أبوه – أمه – أخته ” ضربوه ..

    بعدها بدأ يكتشف أحمد بأن كل ما ظنه كان خطأ .. أبوه أخذ تعويض لنهاية عمله ولم يختلس الأموال .

    وأمه تعاني من مرض خبيث لهذا تأخذ مسكنات ولا تريد أن تعالج لكي لا يسقط شعرها ولكي توفر الاموال لأحمد .

    وكريم كان يريد أن يصارحه دائما ً بأنه يعرف أخته وكان يخاف عليها جدا ً.

    النهاية الأفضل على الإطلاق ║

    أخطأ من ظن النهاية سئية لأنها أفضل نهاية مناسبة للفيلم وبرأي أفضل نهاية من بين كل نهايات أفلام حلمي .

    لنتمرد أخيرا ً , للنسى بأن في النهاية يجب أن يحصل شيء جيد , يجب أن يكون البطل فرحان ومنتصر

    ويجب أن تحل كل مشاكله وكل شيء يصبح طبيعي وتعود الأمور إلى مجاريها , لكانت أسخف نهاية لو إنتهى

    الأمر بزفاف حلمي وخلاص .

    بعد إكتشاف أحمد لتضحية أهله من أجله , وبعد تغييره للواقع وإنقلاب تصرفاته 180 درجة .

    كان المشهد الأقوى في الفيلم بالإضافة إلى النهاية :

    حلمي يحلق شعره , الذي دائما ً رفض حلقه وكان يهتم به , تضامنا ً مع والدته لكي تتعالج حتى ولو سيسقط شعرها !

    ومشهد مؤثر وكلام مؤثر بينه وبين والدته ويقنعها بأن تتعالج بالكيماوي .

    في المشهد الأخير من الفيلم , وبعد أن حصل أشياء مشابهة لما حصلت لأحمد مع أفراد عائلة . كجرح الإصبع لأخته

    ووقوف ساعة أمه , وضرب الولد لأبيه بكرة القدم بالخطأ , أعطى الفيلم إشارة كبيرة لأن هؤلاء الثلاثة سيموتوا .

    حلمي , الذي وصل للفرح قبل أهله للمرة الأولى , رآهم يقطعون الشارع ولكن توقفوا فجأة لأن شيء ما وقع من

    محفظة أمه , وكانت نفس الشاحنة التي صدمت حلمي تقترب , حلمي أيقن بأن الشاحنة ستصدم أهله فهرع لسيارته .

    أوقف حلمي سيارته في وسط الطريق عند الساعة 12 , لكي ينقذ أهله . ومع إبتسامة رائع نظر إلى أهله قبل أن

    يغمض عينيه وتصطدم الحافلة به … ويموت .. ونتطلق كلمات من لسان حلمي تلخض الفيلم كاملا ً :

    ما أعظم أن تكون غائبا ً حاضرا ً …. على أن تكون حاضرا ً غائبا ً .

    ما معنى هذه الجملة ..

    الأفضل أن تموت بروح طيبة بعد أن فعلت كل شيء ورضى عنك كل من حولك . أرضيت أهلك ثم أختك

    وأصدقائك .. غييرت الواقع وساعدت الناس , تحولت من قمة الأنانية إلى قمة التضحية .

    أفضل من أن تعيش لنفسك وأنت غائب في نظر أهلك وفي نظر الناس .

    الأفضل أن تكون حاضرا ً في قلوب وأعين أهلك والناس , حتى ولو كنت غائبا ً بموتك
    المصدر

    http://egyfilm.com/Forums/viewtopic.php?t=259557&postdays=0&postorder=asc&start=90

    إعجاب

    1. القصة حلوة .. والفكرة برضو جميلة
      بس المثالية الزائدة خصوصا باخر الفيلم
      فجأة من اسبوع عاشه متكرر صار يظن باخته الظن الحسن
      ويحب امه وابوه ويقدمهم على نفسه .. حتى بالشغل صار
      يتعب عشان الثانين .. وفجأة صار عنده استعداد يوقع عن
      المريض اللي ودوه المستشفى ..!!

      يعني غير منطقي بجد .. وطولوها بالتكرار بالايام .. يعني فهمت من
      ثاني مرة انو يتكرر كل شوي:(

      صراحه مااعرف ايش سالفته .. بس ماعندي شجاعة بالوقت الحالي اشوف فيلم مصري ثاني

      إعجاب

  5. فكرة الفلم حلوه مره
    تعلم انو الواحد يوم يستعجل يخلف قرارات خاطئه………
    والفلم والله مافي كلام

    إعجاب

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s