أنا الأخرى


اقاوم رغبتي بحذف هذه التدونية .. واتحجج بأنها عبارة عن مقتطفات غير جديرة بالنشر.. مقتطفات تعبر عن بعض افكاري وعن ذاتي

قد لا تستحق.. وقد تستحق.. ولكن السبب في نشرها لاكفر عن ذنبي الذي اعتذرت عنه مسبقا

سأخرج مافي هذا الصندوق.. سأترك لأنا الأخرى الحرية لتطلق جناحيها

رغم أن لها جناحين فراشة فهي رغم ذلك تود التحلق والطيران.. ولابد لها من العودة الى صدري مرة اخرة

لأدع هذه التدوينة تكون الأولى ، وأرجو أن لا تكون الأخيرة .. اريد لذاتي أن ترى بعض من النور وتشعر ببعض من الحرية بهذه الكلمات البسيطة

الحمد لله حمدا كثيرا .. له الحمد والشكر على كل ما في حياتي

كلمات قليلة تملأ قلبي بالراحة وتغدق علي الأمل بالغد

رغم خساراتي، رغم ألمي، رغم عدد الاشخاص الذين طعنوني، رغم عدد الاشخاص الذين افتقدهم، رغم احلامي التي ابقى أنتظرها منذ زمن

لكن حين ارددها أعلم أن هنالك خالقا بجانبي.. خالقا لن يخذلني.. اعلم أن التعلق بالأمل به وحده هو الامل الذي ابدا لن أخشى أن يخذلني

فالحمد لله على تلك الظروف التي جعلتني ابدو كما أنا الآن

الحمد لله على كل ما مر بي للآن .. على الاشخاص الذين قابلتهم، على تلك الجروح التي احتملتها

الحمد لله لأن لي خالقا يرعاني ويرأف بي

امشي بثقة وهدوء.. متجاهلة تلك الهمسات من حولي.. أيظنون أني لا أسمعها؟ أم يهدفون لوصولها لمسمعي؟

“من تظن نفسها؟”

” هذا الغرور من أين يأتي؟”

” لما لا تطلب المساعدة؟”

” هل تعتقد أنها تستطيع القيام بكل هذا؟”

” أتظن أنها المرأة الخارقة؟”

” كم هو مخيف التعامل معها لشخصيتها الواثقة”

والكثير من العبارات التي تنتقدني وتعريني وتجعلني عرضة لحديث النساء.. يتبادلن الحديث عني ويواجهنني بتلك الابتسامات الصفراء

في عقلي اردد انني أرى نفسي أفضل منهن، اقوى منهن، اجمل منهن، أراني تلك المرأة التي لن تتكرر، أراني فتاة تربت على يد ضابط

تعلمت الانضباط القوة وفي المواجهه، كان دوما الرجوع خطوة للوارء غير مقبول في حياتي، أُجبرت على التقدم دوما مهما كانت العواقب

مهما كانت مخوافي. تعلمت أن اخفي ارتعاشي، أن اجد الخطط البدلية لكتم مشاعري. لا وقت لدي للانكماش على ذاتي والتعبير عن حزني كباقي الفتيات

يجب علىّ دوما دراسة المحيط من حولي والقيام بالخطوات اللازمه.. التعاون شي مطلوب، وفريق العمل أفضل من العمل الفرديولكن بشرط.. لابد لك من ترأس هذا الفريق.. كوني القائدة دوما

لا تطلبي المساعدة.. حققي الأفضل دوما.. إن لم تكوني الاولى فلا تُعتبري حققتي شيئا..

الشكوى والتململ والبكاء ليست لك.. لانها تشتت تفكيرك عن اهدافك

الثقة امرا ليس بسهولة تعطينه لمن حولك.. كل الاشخاص في دائرة الشك الى أن تتثبتي من قدرتهم على الحياز على ثقتك.. ووالديك لا يستثنون من هذا الأمر

تحججك بأنوثتك لضعفك او عدم مقدرتك لا يتعتبر عذار.. بل يعتبر فشلا

فكيف بكل هذا لا أكون الافضل.. لقد تربيت على هذه المبادئ لأكثر من عشرين عاما.. افلا اكون افضل من فتاة نشأت في كنف الدلال ؟

سأكون الافضل والاروع والاجمل.. ولتختنقن بغيرتكن لأني نجم يصعب عليكن الوصول اليه.. استمتعن برؤية توهجي وظلمتكن

مصدر الصورة
http://community.livejournal.com/glitterysuicide/14533.html
Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s